Close Menu
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    أخبار النهار – Akhbar Ennaharأخبار النهار – Akhbar Ennahar
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أخبار النهار – Akhbar Ennaharأخبار النهار – Akhbar Ennahar
    الرئيسية » دي جي آي تستضيف Filmmakers & Visionaries Session في Venice Production Bridge خلال الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي
    PR Newswire

    دي جي آي تستضيف Filmmakers & Visionaries Session في Venice Production Bridge خلال الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي

    سبتمبر 9, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    جيل جديد، لغة سينمائية جديدة: Osmo Pocket 4P يفتح نقاشاً جديداً حول السرد البصري والحرية الإبداعية والأدوات الاحترافية.

    البندقية، إيطاليا، 10 سبتمبر 2026 /PRNewswire/ — استضافت دي جي آي، الرائدة عالمياً في الطائرات المدنية بدون طيار وتقنيات التصوير الإبداعي، «Filmmakers & Visionaries Session»، وهو منتدى مهني أقيم ضمن Venice Production Bridge في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي. جمع اللقاء مخرجين ومديري تصوير ناشئين لاستكشاف سؤال لا تزال الصناعة في بداية الإجابة عنه: حين تصبح كاميرا سينمائية بحجم راحة اليد، كيف تتغير لغة الفيلم نفسها؟

    DJI Hosts Filmmakers & Visionaries Session at Venice Production Bridge During the 83rd Venice International Film Festival

    من كان إلى البندقية: رؤية موحدة

    واصلت جلسة Venice Production Bridge الرحلة الإبداعية التي بدأتها سلسلة Osmo Pocket هذا العام. بعد الكشف العالمي في كان في مايو، عهدت دي جي آي بجهاز Osmo Pocket 4P إلى اثنين من أبرز أصحاب الرؤى البصرية في عالم السينما، عمل كل منهما بصورة مستقلة في قارة مختلفة. كشفت النتائج عن تقارب لافت.

    في «FAMILIARITÉ»، أدت الممثلة إيزابيل أوبير، التي حظيت بتكريم في كان والبندقية، دور البطولة وتولت الإشراف الإبداعي على تأمل أصيل في الأدب والذاكرة، صُوّر بالكامل باستخدام Osmo Pocket 4P. وفي الوقت نفسه، ابتكر مدير التصوير الياباني المرموق Mikiya Takimoto فيلم «Looking for Her» وأخرجه، وهو سرد على غرار أفلام الطريق تدور أحداثه في بلدة تاريخية لتعدين الفضة، ويتتبع بحثاً هادئاً عن التواصل الإنساني، وقد صُوّر هو أيضاً بالكامل باستخدام Osmo Pocket 4P. تمخضت هاتان العمليتان الإبداعيتان المستقلتان عن قناعة واحدة: أن خفة الكاميرا إلى حد يكاد يجعلها تختفي في اليد لا تأتي على حساب العمق العاطفي أو الدقة التقنية. يبرهن الفيلمان على الإمكانات الكاملة للسرد السينمائي حين تُكثف في صيغة يمكن حملها في الجيب. في البندقية، تحولت هذه الحقيقة الإبداعية الخاصة إلى سؤال عام مطروح على القطاع.

    استشراف المستقبل سينمائياً: من النظرية إلى التطبيق

    صُممت الجلسة بوصفها حواراً حقيقياً داخل قطاع السينما، يستند بالكامل إلى الممارسة الفعلية لصناعة الأفلام، لا إلى استعراض المنتج. عُرضت أربعة أفلام قصيرة أنجزتها مجموعة دولية من مديري تصوير ناشئين: Gabriele Mencaroni وAlessandro Tempestini (إيطاليا)، وLiu Yadi (الصين/فرنسا)، وZhou Chengzhou (الصين/هولندا). توزعت أعمالهم بين الأفلام التجريبية والإنتاجات التجارية والأفلام الوثائقية التي حظيت بتقدير مهرجانات، في تنوع يعكس جيلاً يعمل عبر الحدود الإبداعية التقليدية.

    عقب عرض الأفلام وعرض عملي للتصوير المباشر، قدّم ثلاثة من مديري التصوير المشهود لهم دولياً نقداً مهنياً صارماً: Valentin Vignet، مدير تصوير فرنسي معروف بعمله في «وجوه أماكن» والفيلم القصير «نادي نفطة لكرة القدم» المرشح لجائزة الأوسكار؛ وCristiano Di Nicola، مدير تصوير إيطالي حائز على جوائز يشارك في البندقية بفيلم «L’Estranea» ضمن المسابقة الرسمية؛ وMichele D’Attanasio، الحائز مرتين على جائزة ديفيد دي دوناتيلو والمعروف بأفلام منها Veloce come il vento وFreaks Out وL’ombra di Caravaggio. قيّم الثلاثة، بخبرتهم في قيادة إنتاجات واسعة النطاق، السرد البصري لدى المخرجين الشباب وفق المعايير الصارمة للسينما الاحترافية، مظهرين أن التطور التقني في الأعمال لبّى معايير التصوير السينمائي التقليدية ولم ينتقص منها.

    الطاولة المستديرة: نقاش قطاعي حول إعادة تأطير السينما

    كان المحور الرئيسي نقاشاً على طاولة مستديرة: «كيف يعيد جيل جديد تأطير السينما؟» جمع النقاش بين وجهات نظر متمايزة لمديري تصوير مخضرمين ومخرجين ناشئين، وتناول بصورة طبيعية أربعة أبعاد أساسية: كيف تعيد الأدوات المدمجة المزودة بمثبتات محورية تشكيل العلاقة بين الكاميرا والمؤدي والبيئة؛ وما إذا كانت المعدات الأخف والأكثر مرونة توسع فرص صناعة الأفلام الاحترافية، وإن كانت تتطلب انضباطاً بصرياً أكبر؛ وكيف تتغير مسارات العمل الإنتاجي وطبيعة العمل في موقع التصوير عند استخدام تجهيزات خفيفة؛ وأخيراً، ما إذا كانت الأداة قادرة فعلاً على تغيير اللغة السينمائية نفسها، أم أن الفكرة البصرية يجب أن تسبق كل شيء دائماً.

    تأمل Valentin Vignet التحول الذهني عندما تختفي منظومة تجهيزات الكاميرا الضخمة من موقع التصوير: فلم يعد المؤدي يتكيف مع الجهاز، بل تصبح الكاميرا شاهداً لا عائقاً. «أكثر ما لفتني في هذه الأفلام القصيرة الأربعة هو أن أياً من صناع الأفلام لم يحتج إلى التنازل عن الجودة لاستخدام كاميرا أخف وزناً»، قال Cristiano Di Nicola. «كانت هناك لقطات كثيرة لم أكن أظنها ممكنة من قبل، وذلك لأن Osmo Pocket 4P يمنحك، بصفتك صانع أفلام، حرية أكبر. يمكننا أن نركز أكثر على كيفية سرد القصة، وتحديداً على كيفية الاقتراب من الحدث، لا على تجهيزات التصوير.»

    بالنسبة إلى مديري التصوير الذين يعملون عبر ثقافات متعددة، مثل Liu Yadi وZhou Chengzhou، انتقل التركيز إلى سؤال آخر: كيف يحافظ مديرو التصوير الشباب على تعبير سينمائي حقيقي في ظل ما تفرضه الميزانيات المحدودة وأطقم التصوير الصغيرة العدد من قيود شديدة؟ جاءت الإجابة بصورة طبيعية من خلال الحوار: فالمعايير الاحترافية، من علم الألوان إلى النطاق الديناميكي ودقة التثبيت، لم تعد مرتبطة بحجم المعدات. يستطيع مدير تصوير يعمل بمفرده في مساحة محدودة أن يوظف المستوى نفسه من التطور التقني الذي يوظفه طاقم في هوليوود. لقد انخفض حاجز الدخول، لا بالتضحية بالجودة، بل بتوسيع نطاق البيئات التي يمكن أن تتحقق فيها تلك الجودة.

    تجسّد جلسة Venice Production Bridge التي استضافتها دي جي آي لحظة ينتقل فيها السؤال الأساسي في السينما من «ما المعدات التي نحتاج إليها؟» إلى «ما الذي يصبح ممكناً عندما لا تعود المعدات عائقاً؟» يقدم Osmo Pocket 4P إجابة دي جي آي: قدرات تصوير احترافية لا تتطلب تجهيزات بمقياس صناعي، وتمكّن كل راوي قصص، أياً كانت بيئته، سواء في شوارع طوكيو الضيقة أو على متن زورق في بحيرة هادئة داخل حديقة، من تجسيد رؤيته بكل ما تنطوي عليه السينما من ثقل تقني وعاطفي. إننا أمام حقبة جديدة تحددها إتاحة أدوات بجودة سينمائية لعدد أكبر من أصحاب الرؤى الإبداعية، بما يتيح حرية إبداعية أوسع في طريقة سرد قصصهم. مع الكاميرات السينمائية الأصغر حجماً، تتجلى القوة الحقيقية لتكنولوجيا التصوير: لا بوصفها قيداً على الخيال، بل قوةً تحرره.

    Cision View original content to download multimedia:https://www.prnewswire.com/ae/ar/news-releases/u062Fu064Au002Du062Cu064Au002Du0622u064Au002Du062Au0633u062Au0636u064Au0641u002Du0066u0069u006Cu006Du006Du0061u006Bu0065u0072u0073u002Du0026-302874639.html

    المقالات ذات الصلة

    أدفنت تفتتح مكتباً في أبوظبي، لتعزيز انتشارها الدولي

    أكتوبر 21, 2026

    Loyyal تكشف عن مجموعة أعمال Perxi AI لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على إدارة أعمالها على WhatsApp

    أكتوبر 21, 2026

    تستعرض Segway Powersports أداء مركبات الطرق الوعرة والتكنولوجيا الذكية في الدورة الـ 140 من معرض كانتون

    أكتوبر 21, 2026

    تستضيف FutureGrail مزادًا مباشرًا للساعات بقيمة ملايين الدولارات، مع عروض معاينة في هونغ كونغ ودبي وجنيف وسنغافورة

    أكتوبر 21, 2026

    شركة Conscious Spark LLC تطلق إطار ®Alphimiya لإعادة ضبط الجهاز العصبي، المُصمم للتغلب على حالات ركود الإيرادات لدى كبار التنفيذيين

    أكتوبر 21, 2026

    Falcon Technic تكمل تفتيش “الاختبار غير المدمِّر” المتخصص على طائرة Gulfstream G550

    أكتوبر 20, 2026
    ما الجديد؟
    أخبار

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    أكتوبر 21, 2026
    رياضة

    الحضارة المصرية تستقبل فرسان العالم أمام الأهرامات

    أكتوبر 20, 2026
    اقتصاد

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026
    اقتصاد

    مصر رئيساً للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء

    أكتوبر 13, 2026
    © 2026 أخبار النهار | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter